بولينغ

طلال المري يتوج بالميدالية الذهبية للترتيب العام ببطولة الصداقة الدولية للبولينج

الدوحة: رؤية سبورت-
توج لاعب المنتخب القطري للبولينج طلال المري بالميدالية الذهبية لمسابقة الترتيب العام للشباب في رابع أيام بطولة الصداقة الدولية للبولينج في نسختها الـ14، التي ينظمها الاتحاد القطري للعبة على صالة الاتحاد تحت شعار “جمع الأمم معا من خلال روح رياضة البولينج”، وتختتم اليوم السبت، بمشاركة 112 لاعبا ولاعبة، بواقع 64 لاعبا و48 لاعبة، يمثلون منتخبات الشباب والشابات في 13 دولة.
وجاء فوز المري بالميدالية الذهبية بعد أن حل في صدارة الترتيب العام للبطولة باجمالي رصيد قدره 4287 نقطة، متقدما على التشيكي جاروسلاف زابليتال الذي حل ثانيا برصيد 4249 نقطة وفاز بالفضية، وحل السنغافوري جايدين سي بالمركز الثالث برصيد 4206 نقطة وفاز بالبرونزية، وجاء التشيكي آدام هاكسا بالمركز الرابع برصيد 4191 نقطة وفاز أيضا بالبرونزية.
أما في فئة الشابات، فقد توجت الماليزية ازدهار كوراتوان بالميدالية الذهبية لمسابقة الترتيب العام بعد أن حلت بالمركز الأول باجمالي رصيد 3838 نقطة، وفازت السويدية ايلين بارجوفيست بالميدالية الفضية بعد ان حلت بالمركز الثاني برصيد 3812 نقطة، ونالت لاعبة سنغافورة ليم شيان الميدالية البرونزية بعد ان حلت بالمركز الثالث برصيد 3807 نقطة، كما أحرزت اليابانية ميو نكاشية الميدالية البرونزية بعد ان حلت بالمركز الرابع برصيد 3788 نقطة.
كما أقيمت الجمعة منافسات الفرق، ففي فئة الفرق للشباب، حقق المنتخب التشيكي المكون من اللاعبين آدام هاكسا وفيت جيريست ودافيد موجكا وجاروزلاف زابليتال المركز الأول والميدالية الذهبية بعد أن جمع في رصيده 5662 نقطة طيلة الأشواط الست..وحل المنتخب الماليزي المكون من اللاعبين داميان ايثان وحافظ محمد وظريف اكرام محمد وأيمن محمد بالمركز الثاني والميدالية الفضية بعد أن جمع في رصيده 5543 نقطة، وجاء المنتخب السنغافوري المكون من اللاعبين بريان نجاوا وشوا أفيال وجايدن سي وأيمن رايدين بالمركز الثالث برصيد 5530 نقطة ليفوز بالميدالية البرونزية، فيما حل المنتخب السويدي المكون من اللاعبين كيفين ويستن وايسكيل لاند ومانييل لايريس وايريك لارسون بالمركز الرابع برصيد 5412 نقطة ليحصد الميدالية البرونزية أيضا.
أما في فئة الفرق للشابات، توج المنتخب الماليزي المكون من اللاعبات أدريانا انتان ونتالي شونج ونور سياكيرا وازدهار كوراتوان بالمركز الأول برصيد 5311 نقطة جمعها طيلة 6 أشواط ليفوز بالميدالية الذهبية، وحصد المنتخب الفلبيني المكون من اللاعبات كاسندرا دينيز وبولين جايلي وجريس ان هيرنانديز وانطوانيت جارسيا المركز الثاني برصيد 4991 نقطة وفاز بالميدالية الفضية، وحل المنتخب التشيكي المكون من اللاعبات فيكتوري بروكيزوفا وجولي راكوفا وزوزانا كفاسنيكوفا بالمركز الثالث برصيد 4879 نقطة ونال الميدالية البرونزية، فيما جاء المنتخب الياباني المكون من اللاعبات ميو نكاشيو وهينا فوجيتا وماو كوندوه وكيري وتنابي بالمركز الرابع برصيد 4791 نقطة لينال الميدالية البرونزية أيضا.
وبختام المنافسات قام السيد سالم المرزوقي عضو مجلس الإدارة والسيد عبدالله هارون الجسيمان رئيس لجنة المسابقات بتتويج الفائزين.
وتختتم منافسات البطولة اليوم السبت بإقامة منافسات الماسترز
لفئتي الشباب والشابات، وفق آلية واضحة للتأهل والترتيب في مختلف المراحل، بما يضمن تكافؤ الفرص بين جميع المشاركين.
ففي فئة الشابات، تتأهل أول 8 لاعبات في مسابقة الترتيب العام، إضافة إلى أفضل لاعبة من كل فريق (لاعبة واحدة لكل فريق)، ليصل إجمالي عدد المشاركات إلى 20 لاعبة.
أما في فئة الشباب، فيتأهل أول 12 لاعبا في مسابقة الترتيب العام، إلى جانب أفضل لاعبين من كل فريق، ليبلغ العدد 24 لاعبا. كما يحق لقطر المشاركة بثمانية لاعبين نظرا لامتلاكها أربعة فرق، ليرتفع إجمالي عدد لاعبي الشباب 44 لاعبا.
وبذلك يبلغ العدد الإجمالي للمشاركين في مسابقة الماسترز 64 لاعبا ولاعبة.
ويقضي نظام المنافسات بخوض جميع المتأهلين ست أشواط ضمن مرحلة واحدة (Block)، تقام في مجموعات تضم أربعة لاعبين لكل زوج من المسارات، مع تطبيق نظام الحركة الرسمي، حيث تنتقل جميع المجموعات في ستة مسارات إلى اليمين بعد كل مباراة.
ويحمل كل لاعب إلى هذه المرحلة 50% من مجموع نقاطه (Pinfall) في مسابقة الترتيب العام والتي تشمل مسابقات الفردي والزوجي والفرق.
وعقب انتهاء الأشواط الست، يتأهل إلى المرحلة التالية أفضل 12 لاعبا وأفضل 8 لاعبات، بناءً على مجموع النقاط الإجمالي متضمنا النقاط المرحّلة.
ويعتمد ترتيب مسابقة الترتيب العام على مجموع النقاط المسجلة في 18 مباراة خاضها كل لاعب عبر ثلاث مسابقات: الفردي، والزوجي، والفرق، مع الحفاظ على فصل الترتيب بين فئتي البنين والبنات.
ويحسم الترتيب النهائي وفق إجمالي النقاط المتراكمة في المباريات الـ18.. وفي حال التعادل على أي مركز، يحتكم إلى أعلى مجموع نقاط في إحدى فترات الست أشواط (من أي مسابقة)، وإن استمر التعادل ينظر إلى ثاني أعلى فترة، وهكذا حتى يتم فك الارتباط.
أما في حالة التعادل خلال التصفيات، فيحتسب أعلى مجموع حققه اللاعب في المباراة الأخيرة لتحديد المركز، وإذا استمر التعادل يتم الرجوع إلى نتيجة المباراة التي تسبقها، وهكذا حتى كسر التعادل.
ويتأهل إلى الدور ربع النهائي أفضل 12 لاعبا وأفضل 8 لاعبات من المرحلة الأولى، مع تأهل أفضل أربعة لاعبين في فئة الشباب مباشرة إلى ربع النهائي.
وفي جميع حالات التعادل خلال الأدوار الإقصائية، يتم الاحتكام إلى نتيجة آخر مباراة، ثم التي تسبقها عند الحاجة.
واعتبارا من ربع النهائي، يحسم التعادل عبر لعب شوطين إضافيين، حيث يختار اللاعب المصنف الأعلى المسلك الذي سيبدأ منه، وتجرى قرعة لتحديد أولوية الرمي، بما يضمن أعلى درجات العدالة والتنافسية في حسم المواجهات..وبختام المنافسات سيتم تتويج الفائزين.
ويمثل قطر في البطولة 16 لاعبا، أبرزهم طلال المري، وبدر السادة، وعبدالرحمن الدوسري، ومساعد المريخي، وأحمد الدرويش، وعبدالله الدوسري، وعلي الكبيسي.
يذكر أن الاتحاد القطري للعبة خصص جوائز مالية للفائزين باجمالي 16,900 دولار أمريكي، ستوزع على أصحاب المراكز الأربعة الأولى في فئات الفردي والزوجي والفرق، وأيضا في مسابقة الترتيب العام للشباب والشابات، بينما ستوزع الجوائز في فئة الأساتذة على أصحاب المراكز الثمانية الأولى للشباب والشابات.
وأشاد السيد محمد أحمد الشعبي رئيس اللجنة الفنية بالاتحاد القطري للبولينج بالمستويات الفنية القوية التي تشهدها بطولة الصداقة الدولية للعبة في مختلف فئاتها والتي شهدت مشاركة كبيرة من اللاعبين من مختلف الدول.
وقال الشعبي في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ أن بطولة الصداقة الدولية انطلقت في قطر منذ 14 سنة ويعتمد عليها الاتحاد في اعداد الفئات السنية وتساهم في احتكاكهم بشكل كبير مع كوكبة من المنتخبات القوية والتي لها تاريخ كبير في لعبة البولينج من بينها السويد وماليزيا واليابان لاكتساب الخبرات وتحسن المستوى استعدادا لقادم البطولات.
وأوضح الشعبي أن الهدف أيضا من مشاركة لاعبي قطر في البطولة لايقتصر على الاحتكاك فقط بل أيضا للمنافسة بقوة لحصد المراكز الأولى وتحقيق الفوز بإحدى الميداليات الملونة..مشيدا بفوز اللاعب القطري طلال المري ببرونزية الفردي وبذهبية الترتيب العام.
وثمن الشعبي الدور الكبير الذي يقوم به الاتحاد القطري للعبة ضمن استراتيجيته الهادفة إلى دعم فئة الشباب، وتطوير رياضة البولينج من خلال تكوين قاعدة من اللاعبين المميزين قادرين على المنافسة في مختلف البطولات وتشريف هذه الرياضة في مختلف المحافل الدولية والقارية.
وفيما يتعلق بالقرارات التحكيمية قال الشعبي أن البطولة لم تشهد أي احتجاجات على القرارات التحكيمية أو النتائج.. مبينا أن هذه بطولة صداقة ولا توجد فيها احتجاجات بل هناك تحدي بين اللاعبين لتحقيق الفوز في أجواء تسودها الاخوة والترابط والتعارف والتنافس الشريف.
وفي ختام حديثه أكد الشعبي أن النسخة الحالية لم تشهد تغييرات في قوانينها مقارنة بالنسخ السابقة..مبينا أن هذه النسخة من البطولة تعد الأكبر حيث تميزت بمشاركة واسعة من مختلف دول العالم التي لها تاريخ حافل في رياضة البولينج..معربا عن أمله أن يحقق لاعبو قطر الفوز في ختام البطولة رغم قوة المنافسات.

عدسة : عماد الشبلي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى