البولينج القطري يحصد ذهبية وبرونزية بختام بطولة الصداقة الدولية الرابعة عشرة

الدوحة: رؤية سبورت-
أسدل الستار السبت على منافسات بطولة الصداقة الدولية للبولينج في نسختها الـ14، التي نظمها الاتحاد القطري للعبة على صالة الاتحاد طيلة 5 أيام تحت شعار “جمع الأمم معا من خلال روح رياضة البولينج”، بمشاركة 112 لاعبا ولاعبة، بواقع 64 لاعبا و48 لاعبة، يمثلون منتخبات الشباب والشابات في 13 دولة.
وجاءت منافسات اليوم الختامي للبطولة قوية ومثيرة وشهدت إقامة منافسات فئة الماسترز للشباب والشابات..ففي فئة الشباب، توج التشيكي جاروسلاف زابليتال بالميدالية الذهبية بعد ان حل في الصدارة ، وأحرز الياباني كوكي فوكوشيما المركز الثاني والميدالية الفضية.
وحل التشيكي الاخر آدام هاكسا في المركز الثالث ليحصد الميدالية البرونزية، وجاء السويدي ايسكيل لاند بالمركز الرابع لينال بدوره الميدالية البرونزية.
أما في فئة الشابات، فقد أحرزت الماليزية نور ادريانا انتان المركز الأول والميدالية الذهبية، وفازت اليابانية كيري وتانابي بالمركز الثاني والميدالية الفضية..وحلت لاعبة سنغافورة ليم شيان بالمركز الثالث ونالت البرونزية، وجاءت مواطنتها ونج شو شيرلين بالمركز الرابع وفازت أيضا بالبرونزية.
وفيما يتعلق بالترتيب العام فقد حقق المنتخب التشيكي كأس المركز الأول للشباب في البطولة بعد حصده 6 ميداليات، فيما فاز المنتخب الماليزي للشابات بكأس المركز الأول للشابات في البطولة بعد فوزه بـ5 ميداليات في مختلف الفئات.
وبختام المنافسات قام السيد عبدالله سلطان القطان رئيس الاتحاد القطري للبولينج والسيد أحمد شاهين المريخي عضو مجلس إدارة الاتحاد بتتويج الفائزين.
وكانت منافسات البطولة أقيمت في 4 فئات، هي: الفردي والزوجي والفرق، والماسترز، إضافة الى مسابقة الترتيب العام..وشهدت فوز لاعب منتخب قطر طلال المري بذهبية مسابقة الترتيب العام وأيضا ببرونزية مسابقة الفردي.
ومثل قطر في البطولة 16 لاعبا، أبرزهم طلال المري، وبدر السادة، وعبدالرحمن الدوسري، ومساعد المريخي، وأحمد الدرويش، وعبدالله الدوسري، وعلي الكبيسي.
وكان الاتحاد القطري للعبة خصص جوائز مالية هامة للفائزين باجمالي 16,900 دولار أمريكي، وزعت على أصحاب المراكز الأربعة الأولى في فئات الفردي والزوجي والفرق، وأيضا في مسابقة الترتيب العام للشباب والشابات، بينما وزعت الجوائز في فئة الأساتذة على أصحاب المراكز الثمانية الأولى للشباب والشابات.
ويأتي تنظيم الاتحاد القطري للبولينج لهذه البطولة الدولية ضمن استراتيجيته الهادفة إلى دعم فئة الشباب، وتطوير رياضة البولينج، وتعزيز حضور قطر على خريطة البطولات الرياضية الإقليمية والدولية، كما مثلت البطولة فرصة مهمة للاعبي قطر للاحتكاك واكتساب الخبرات من المدارس الأوروبية والأجنبية.
وأشاد السيد عبدالله سلطان القطان رئيس الاتحاد القطري للبولينج بالختام المميز للنسخة الرابعة عشرة من بطولة الصداقة الدولية للعبة، مؤكدا أن البطولة واصلت ترسيخ مكانتها كواحدة من أبرز الفعاليات الرياضية على مستوى المنطقة والعالم، ..متقدما بالتهنئة إلى جميع الفائزين من مختلف الدول في كافة الفئات.
وقال القطان أن بطولة الصداقة الدولية تعد من البطولات المهمة التي يحرص الاتحاد على استمراريتها وتطويرها عاما بعد عام،.. مشيرا إلى أن النسخة الحالية شهدت مشاركة نخبة من نجوم العالم في فئتي الشباب والشابات من قارات متعددة، وهو ما انعكس على المستوى الفني المرتفع للمنافسات، التي اعتبرها تعادل في قوتها منافسات بطولة عالم.
وأعرب رئيس الاتحاد القطري للبولينج عن فخره بما حققه اللاعب طلال المري من إنجاز مميز بحصد الميدالية الذهبية في مسابقة الترتيب العام، إلى جانب الميدالية البرونزية في مسابقة فردي الشباب، مؤكدا أن مقارعة هذا العدد من النجوم واعتلاء منصات التتويج يعكس التطور الذي يشهده البولينج القطري، ومتعهدا بتحقيق المزيد من النجاحات خلال السنوات المقبلة.
وأوضح القطان أن الاتحاد القطري للعبة يستعد لتنظيم عدد من البطولات المهمة خلال العام الجاري، في مقدمتها بطولة كأس سمو الأمير التي أصبحت واحدة من أبرز البطولات في المنطقة وتحظى بإقبال واسع من اللاعبين، إلى جانب البطولة الرمضانية الأسبوع المقبل، ثم بطولة آسيا للشباب في نهاية العام، والتي يتطلع خلالها المنتخب القطري إلى حصد أكبر عدد ممكن من الميداليات.
وأشار القطان الى أن النسخة الحالية من بطولة الصداقة الدولية شهدت زيادة كبيرة في عدد المشاركين، فضلا عن رفع قيمة الجوائز المالية، مبينا أن الإقبال فاق كل التوقعات ما اضطر اللجنة المنظمة إلى إغلاق باب التسجيل لعدم توفر أماكن إضافية، وهو ما يعكس السمعة المتميزة التي باتت تحظى بها البطولة عالميا.
وفي ختام حديثه أكد القطان أن اعتلاء لاعبي قطر منصات التتويج يمثل دليلا واضحا على أن البولينج القطري يسير في الطريق الصحيح.
من جانبه، أكد السيد أحمد شاهين المريخي عضو مجلس إدارة الاتحاد القطري للبولينج، أن بطولة الصداقة الدولية خرجت بصورة مميزة على المستويين الفني والتنظيمي، منذ انطلاقتها وحتى ختام منافساتها اليوم، مشيدا بالجهود الكبيرة التي بذلتها اللجنة المنظمة لإنجاح الحدث.
وقال المريخي في تصريح له اليوم إن البطولة تعد واحدة من أهم البطولات على أجندة الاتحاد،.. مشيرا إلى أن عدد الفرق المشاركة هذا العام شهد ارتفاعا ملحوظا، وهو ما يعكس المكانة المتنامية للبطولة على الصعيدين الإقليمي والدولي.
وأضاف:”نتوقع أن تشهد النسخة المقبلة مشاركة أكبر، في ظل السمعة الطيبة التي اكتسبتها البطولة وثقة الفرق في مستوى التنظيم والمنافسة”.
وأوضح أن البطولة باتت تضاهي بطولات آسيا والعالم من حيث عدد الفرق واللاعبين المشاركين، مؤكدا حرص الاتحاد على استمرار هذا الزخم، وتشجيع الفرق على العودة والمشاركة في النسخ المقبلة، لما تمثله من فرصة مهمة للاحتكاك واكتساب الخبرات.
وعلى صعيد نتائج المنتخب القطري، أعرب المريخي عن أمله في تحقيق حصيلة أكبر من الميداليات خلال النسخة القادمة، بعدما تمكن المنتخب هذا العام من حصد ميدالية ذهبية وأخرى برونزية عن طريق اللاعب طلال المري.. وقال:”نحن دائما نسعى للأفضل، وكنا نتطلع إلى نتائج أكبر، وهدفنا في البطولات المقبلة زيادة عدد الفائزين وتعزيز رصيدنا من الميداليات”.
وفي ختام حديثه أكد المريخي أن جميع الفرق المشاركة استفادت من أجواء المنافسة القوية،.. مبينا أن الهدف لا يقتصر على التتويج فقط، بل يشمل الاحتكاك وتبادل الخبرات، وهو ما تحقق بالفعل في هذه النسخة من بطولة الصداقة الدولية.






عدسة : عماد الشبلي..




