“الادعم”.. الدعم يسبق التطلعات بنسخة مشرفة


حسام عبد الكريم –
عشرون يوما تفصلنا عن انطلاق النسخة رقم 22 من المونديال، كأس العالم قطر 22 والتي سيقصّ شريطها الافتتاحي صاحب الأرض العنابي، وذلك باستضافته لمنتخب الإكوادور بالبيت الذي سيُكرَم به ممثل أمريكا الجنوبية في مجموعة ضمّت طيفًا واسعا للقارات، فجمعت زهرة من كل بستان.
المجموعة الأولى تضم رفقة قطر والإكوادور منتخب السنغال من القارة الإفريقية، بجانب المنتخب الهولندي المرشح الأبرز للعبور للدور القادم عن هذه المجموعة. احتمالات التأهل للدور المقبل ستتوزع بالتساوي بين المنتخبات الثلاثة وسيتحتم على منتخب قطر ” الادعم ” أن يُعلي من احتمالاته في الترشح لدور ال 16 بمواجهته المتكافئة التي سيفتتح بها مشواره المونديالي.
قبل انطلاق العرس المونديالي، انخرط العنابي في تجارب عديدة استعدادا لاستحقاقاته المنتظرة، أملا في أن تخرج مشاركته الأولى في كأس العالم بشكل مشرّف، كما هو متوقع لهذا الجيل المميز من اللاعبين. فأعدت كتيبة فيليكس سانشيز العدة باكرًا بالمشاركة في كوبا أمريكا البرازيل 2019 لاختبار منتخبات القارة وجاهزية العنابي لمقارعتها. أعقب ذلك المشاركة الأولى – أيضاً – بالكأس الذهبية في أمريكا 2021 (كونكاكاف)، ليستكمل بعدها العنابي ما تبقى له في التصفيات المزدوجة – بعد أن كان أول المتأهلين لنهائيات كأس آسيا 2023 بالصين – ويختتم مشوار التصفيات متصدراً المجموعة الخامسة بـ22 نقطة، محققاً سبعة انتصارات وتعادل وحيد ودون هزيمة، علمابأنه متأهل بالأساس للدفاع عن اللقب الذي احرزه في 2019 .
بعدها خاض العنابي تحدياً جديداً -ضمن برنامجه الإعدادي قبل نهائيات كأس العالم FIFA قطر 2022- عبر مشاركته في التصفيات الأوروبية كأول منتخب عربي، حيث وجّه الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (اليويفا) الدعوة للاتحاد القطري لكرة القدم لمشاركة منتخب قطر الأول في التصفيات الأوروبية المؤهلة لبطولة كأس العالم FIFA قطر 2022™️، في خطوة تعكس مكانة الدوحة على الساحة الرياضية الدولية.
رهان أصحاب الأرض لن يكون سهلا للترقي للأدوار الإقصائية، ولكن مع الدعم الجماهيري الكبير والآمال الموضوعة على (الأدعم) لن يكون مفاجئًا رؤية منتخب قطر في طليعة هذه المجموعة، لا سيمَ وأن لقاءه الأول يعتبر الأكثر تكافؤًا نسبيا، وأي نتيجة إيجابية ستعزز الروح المعنوية كما أنها ستضيف للتحدي طابعًا استثنائيا وترفع سقف التطلعات عاليا قبل لقاء السنغال في ثاني جولات المجموعة، عندها قد تكون مباراة العبور ومن ثم سيكون نزال منتخب الطواحين مفتوحًا أمام كل المعطيات.
تلك هي نبوءة المتفائلين بمنتخبٍ استحقّ هذا القدر من التفاؤل، فرفقاء الهيدوس وأكرم عفيف وسعد الشيب جعلوا باب الحلم مشرعًا، عليه سنرمي كل البيض في سلة فيليكس سانشيز أملًا في أن تفقسَ الأهداف في شباك الإكوادور، السنغال وهولندا.
