تقارير

“مطبخ العمليات” في الهلال.. كيف يفك ريجيكامب شفرة (البركان)؟

خالدة البحـــــر

بينما تتجه الأعين على المهاجمين لهز الشباك، يدرك الروماني لورينتيو ريجيكامب أن “معركة العبور” إلى نصف النهائي ستُحسم في دائرة المنتصف في مواجهة فريق متمرس مثل نهضة بركان، يعتمد الهلال على “توازن ذكي” يجمع بين الصلابة الدفاعية والمرونة في صناعة اللعب.

ثنائية “الصد” الدفاعي: بوغبا وماديكي

في ظل غياب المقاتل صلاح عادل، يبرز الثنائي بوغبا والحاج ماديكي كخيار مثالي لضبط “إيقاع” الوسط الدفاعي. ريجيكامب يراهن على هذه الثنائية لامتصاص حماس لاعبي بركان:
الحاج ماديكي: بجهده الوافر وقدرته على الافتكاك، سيكون هو “المفسد” الأول لهجمات الخصم.
بوغبا: بخبرته وهدوئه، سيتولى مهمة “تأمين” الكرة ونقلها بسلام من مناطق الخطر إلى مناطق بناء الهجمة.

“رووفا”.. العقل المفكر ومفتاح الربط:

خطة ريجيكامب لا تعتمد على “التكتل الدفاعي” فحسب، بل تمنح الثقة الكاملة لـ عبد الرؤوف (رووفا) ليكون هو “المهندس” وصانع الألعاب الحر. دور رووفا سيكون حاسماً في:
الربط بين خط الوسط والمهاجمين.
استغلال المساحات خلف ارتكاز بركان وتغذية “الهجوم” بكرات حاسمة.
وضبط “رتم” المباراة عندما يحتاج الهلال للاحتفاظ بالكرة لتهدئة اللعب.

“دكة” مميزة..

بيتروس وفوفانا أوراق رابحة:
قوة الهلال في هذه الموقعة تكمن في وجود بدلاء “جاهزين” وبجودة المحترفين. وجود بيتروس بلمساته العالية وغاسوما فوفانا بقوته البدنية كبدلاء، يمنح ريجيكامب “نفساً طويلاً” في الشوط الثاني هؤلاء ليسوا مجرد أسماء، بل هم “صمامات أمان” يمكن الدفع بهم حسب مجريات المباراة، سواء لتأمين النتيجة أو لزيادة الكثافة في منطقة العمليات.

ختاما:

الهلال يدخل “فوهة البركان” بوسط متوازن؛ “قلب نابض” يمثله رووفا، و”ساتر حديدي” يقوده بوغبا وماديكي. إذا نجح هذا الثلاثي في فرض كلمته، فإن الهلال سيمتلك مفاتيح المباراة ويقترب أكثر من حلم المربع الذهبي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى