صنداي.. “النيجيري الطائر” الذي يُعيد الهلال لمنصات الصدارة

خالدة البحــــــــر
من قلب الملاعب الرواندية، بزغ نجم النيجيري صنداي إيديتونجي كواحد من أهم الأوراق الرابحة في تشكيلة “سيد البلد”. لم يكن صنداي مجرد مهاجم يسجل الأهداف، بل كان “رجل المواعيد الكبرى” الذي يظهر حين يحتاجه الفريق، سواء بدأ أساسياً أو حلَّ كبديل خارق.
محطات رسمت نجومية صنداي:
انفجار البركان (14 يناير 2026): بعد فترة من الصيام، اختار صنداي شباك “موهانجا” ليعلن عن نفسه بقوة. سجل ثنائية رائعة في مباراة انتهت بفوز الهلال (3-0)، حيث افتتح التسجيل ومهد الطريق لزملائه قبل أن يُستبدل وسط تحية الجماهير.
صائد النقاط الكاملة (فبراير 2026): في مواجهة معقدة أمام “غوريلا”، لعب صنداي أساسياً وكان هو الفارق الوحيد. هدف واحد بقدمه كان كافياً لخطف النقاط الثلاث في مباراة انتهت بهدفه اليتيم (1-0).
البديل المرعب (مارس 2026): أثبت صنداي أنه لا يحتاج سوى دقائق لقلب الطاولة. دخل كبديل والهلال متأخر أمام “روتسيرو”، وببراعة فائقة سجل ثنائية قلبت التأخر إلى فوز (2-1)، وهي النتيجة التي أعادت الهلال رسمياً إلى الصدارة.
توهج “المقصية” (25 أبريل 2026): تحت شمس الثالثة عصراً، كرر صنداي سيناريو “البديل السوبر” أمام موسانزي. دخل في الدقيقة 75 ليحرز ثنائية خاطفة، كان مسك ختامها هدف “عالمي” بضربة مقصية مزدوجة، ليرفع رصيده الشخصي إلى 7 أهداف ويقود الهلال للنقطة 61 والهدف 61.
الأرقام تتحدث:
بوصوله للهدف السابع وصناعته لـ 4 أهداف (Assists)، يثبت صنداي أنه لاعب جماعي من الطراز الرفيع، محتلاً المركز الثالث في قائمة صُناع اللعب بالنادي.
رغم وجود هدافين مثل إيمانويل فلومو (10 أهداف) وأداما كوليبالي (9 أهداف)، يبقى صنداي “القطعة الذهبية” التي تمنح هجوم الهلال التنوع والقوة، خاصة في اللحظات التي تحتاج فيها المباراة لـ “لمسة سحرية” تغير المجريات وتُسكت المدرجات.




