سيارات ودراجات

الدوحة تستعد لإنطلاقة بطولة العالم للموتو جي بي

الدوحة /قنا/ تستعد الدوحة لكتابة قصة نجاح جديدة ستبهر العالم، بتنظيم جائزة قطر الكبرى، أولى جولات بطولة العالم للدراجات النارية /الموتو جي بي/ للموسم 2022، وهو الحدث الأهم في البطولة العالمية كونه الجولة الافتتاحية، معتمدة على نخبة من أبنائها المبدعين الذين يعملون بروح واحدة، ويشكلون قاطرة النجاح في الرياضات الميكانيكية.

وتنطلق سباقات جائزة قطر الكبرى غدا / الجمعة/ وتستمر منافساتها على مدار ثلاثة أيام تحت الأضواء الكاشفة بحلبة لوسيل الدولية وبمشاركة أبرز دراجي العالم.

وتستضيف الدوحة للسنة الخامسة عشرة على التوالي، الجولة الأولى الافتتاحية من بطولة العالم في فئات /الموتو جي بي/ و /الموتو 2/ و /الموتو 3/ للرجال، علما بأن هذه هي المرة التاسعة عشرة التي تستضيف فيها الدوحة إحدى جولات البطولة.

وانطلقت جائزة قطر للمرة الأولى عام 2004، حيث توج وقتها الإسباني سيت جيبيرنو باللقب للمرة الأولى، فيما يعتبر الدراج الفرنسي فابيو كوارتارارو الفائز بآخر السباقات في قطر الموسم الماضي 2021.

ويحمل كل من الاسترالي كيسي ستونر والإيطالي فالنتينو روسي الرقم القياسي في عدد مرات الفوز باللقب برصيد أربع مرات لكل منهما، ويأتي من بعدهما الإسباني خورخي لورينزو برصيد ثلاث مرات ، فيما نجح الإسباني مافيريك فينياليس والإيطالي أندريا دوفيسيوزو في حصد اللقب مرتين.

ونجح أربعة سائقين فقط، وهم الإيطالي فالنتينو روسي والاسترالي كيسي ستونر والإسباني خورخي لورينزو والإيطالي أندريا دوفيسيوزو في تحقيق الفوز في قطر مرتين متتاليتين.

وشهدت جائزة قطر في سباقاتها الـ18 فوز سائقين من أربع دول فقط هي إسبانيا وإيطاليا واستراليا وفرنسا، علما بأن السائقين الإسبان هم الأكثر حصدا للقب في الدوحة برصيد سبعة ألقاب، حققها أربعة سائقين، وذلك مقابل ستة ألقاب لإيطاليا حققها سائقان فقط.

وتعد قطر هي الدولة الوحيدة في منطقة الشرق الأوسط التي تستضف إحدى جولات بطولة العالم للموتو جي بي، كما تعتبر جائزة قطر الكبرى هي الوحيدة بين جولات بطولة العالم التي تقام ليلا تحت الأضواء الكاشفة، وذلك منذ إقامتها للمرة الأولى عام 2008.

وتعتبر حلبة لوسيل الدولية البالغ طول مسارها 5.380 كم (3.343 ميل)، أحد أبرز حلبات العالم خاصة أنها الحلبة الوحيد على مستوى بطولة /الموتو جي بي/ التي تقيم جولتها تحت الأضواء الكاشفة، بعدما أدخلت التكنولوجيا إلى الرياضة، وغيرت تاريخ ثقافة الرياضات الميكانيكية من النهار إلى الليل، كما غيرت أيضا قوانين الاتحاد الدولي من إقامة البطولة بقوانين نهارية إلى قوانين ليلية، وهو الأمر الذي يحسب إلى دولة قطر التي أصبحت رائدة في رياضة الحلبات من خلال تقديم إضافة علمية للرياضة، وذلك بفضل دعم المسؤولين وحرصهم على توفير كل الوسائل لتحقيق هذه الإنجازات، الأمر الذي يصب في النهاية ضمن رؤية قطر 2030.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى