فليبي لويس.. لماذا ينهي فلامنجو مشوار مدرب ناجح؟!


ارتسمت الدهشة على جماهير كرة القدم بسبب قرار إدارة فريق فلامنجو البرازيلي المفاجيء بإقالة المدرب الشاب فليبي لويس برغم المشوار الناجح الذي حققه المدرب الشاب وهو في منتصف الثلاثينيات من عمره، واختارت ان تهني مشواره بعد مباراة كسبها بثمانية أهداف دون مقابل .
فليبي لويس “صغير” العمر “كبير” الطموحات والآمال ينتظره مستقبل واسع في مجال التدريب فقد حقق خلال عام واحد مع فريق فلامنجو العديد من البطولات والإنجازات على ثلاث مستويات مختلفة في مرحلة تحت 17 سنة وتحت 20 سنة وأخيرا مع الفريق الأول بالعديد من الألقاب والبطولات أبرزها الكأس القارية ليبرتادوريس والبطولة البرازيلية ووضع لويس بذلك إسمه مع أعظم المدربين في تاريخ فلامنجو أمثال خيسوس مدرب النصر السعودي الحالي، وكليهما فاز باللقب القاري الكبير، ويرى فليبي أن خيسوس من أفضل مدربي كرة القدم في العالم.
ليلة الإقالة من تدريب فلامنجو كانت غريبة، لأنها جاءت في أعقاب الفوز كاسح بثمانية أهداف ضمن منافسة محلية، فجعل ذلك من خبر إقالة فليبي حدثا غير عادي، تتناقله وسائل الإعلام، وتثير عناوينه أسئلة و فضول القراء ونهمهم لمعرفة أسرار وخلفيات هذا القرار الاستثنائي الغريب فكيف يقال مدرب ناجح وعقب مباراة فاز فيها بثمانية أهداف!!
لكن الحقيقة التي تختبيء خلف تطورات الأحداث، تتمثل في أن قرار مجلس ادارة فلامنجو كان مبيتا ولم تكن له علاقة مباشرة بالمباراة ذات الثمانية أهداف، وأن السبب يكمن في أن الإدارة علمت بأن فليبي لويس يجري مفاوضات سرية من وراء ظهرها، ومن خلف الأبواب المغلقة، للتعاقد على تدريب فريق آخر، ربما كان هو تشيلسي الإنجليزي أو ستراسبورج الفرنسي، والمهم فإن الإدارة قد إعتبرت تصرفات لويس بمثابة طعنة في الظهر، لذلك صدر القرار الذي يعبر بصورة مباشرة عن إنعدام الثقة بين الطرفين.
فليبي لويس الذي تألق ولمع في خانة الظهير الأيسر في كبرى الدوريات الأوروبية مع اتليتكو مدريد الأسباني وتشيلسي الإنجليزي وفلامنجو البرازيلي لاعبا ومدربا، لن يتوقف كثيرا عند هذه المحطة التي قدمته كمدرب واعد، حيث أبدع مع فلامنجو محليا وقاريا ودوليا على مستوى بطولة العالم للأندية والقارات، وبالتأكيد فإنه سوف ينطلق هذه المرة، ربما عبر بوابة أحد الدوريات الأوروبية الكبرى، فهناك من يرى في فليبي لويس.. جوارديولا آخر..
عامر تيتاوي..




